أما بقية الحروف الصحيحة فتصلح رويًا دون قيد؛ فإذا كان الحرف الصحيح ساكنًا فهو روي وعنده تنتهي القافية، أما إذا تحرك فان الصحيح بكون رويا وحركته وصلًا.
ولا فرق في الروي بين أن يكون ما قبله محركًا أو ممدودًا، ومثال الروي الساكن الذي تحرك ما قبله قول الشاعر:
إيه عدادة السنين علينا ... مقبلات بمفرح أو بمحزن
هل سبيل بين الوري لوفاق ... كم سمعنا بأنه غير ممكن
فرقتهم أجناسهم ولغاهم ... واستطابواالخلاف حتى تمكن
واشتروا بالإخاء حقدًا بليغًا ... فانبرى بعضهم على البعض يطعن
ومثال الروي الساكن الذي قبله مد قول الشاعر:
أيها الليل أتينا نشتكي ... فاستمع شكوى الحزانى المتعبين
هدنا الحزن وأضنانا الأسى ... وبرانا الوجد في دنيا الشجون
قد شكوناك وجئنا نشتكي ... لك شيئًا في خيال الذاهلين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.