"فالحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر هو رأس سنة ثلاث مائة". ٢
وقال أيضاً: "ومن هذا الوقت - أواخر المائة الرابعة من الهجرة - تناقص الحفظ، وقلَّ الاعتناء بالآثار، وركن العلماء إلى التقليد، وكان التشيع والاعتزال والبدع ظاهرة بالعراق، لاستيلاء آل بُوَيْه ثَمَّ، وبمصر والشام والمغرب، لاستيلاء بني عُبيد الباطنية نسأل الله العافية". ٣
فمن هذه النصوص يمكن حصر طبقات الرواة الرئيسة في عصر الرواية في الطبقات الآتية:
الأولى: الصحابة رضوان الله عليهم.
الثانية: التابعون.
الثالثة: أتباع التابعين.
الرابعة: تبع الأتباع.
الطبقة الأولى: الصحابة الكرام رضي الله عنهم:
١الثقات لابن حبان (٤ / ١) . ٢ميزان الاعتدال (١ / ٤) . ٣رسالة ذكر من يعتمد قوله -ضمن أربع رسائل نشرها أبو غدة- (ص: ١٩٥) ، ذكر الذهبي ذلك تعليقاً في نهاية الطبقة التاسعة من طبقات من يعتمد قوله في الجرح والتعديل، والتي ختمها بترجمة أبي أحمد الحاكم (ت ٣٧٨ هـ) .