فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه غير فقيه، ثلاثٌ لا يغل عليهن قلبُ مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمور، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم) ١.
١ رواه الشافعي (بدائع المنن:١/١٤) والترمذي (٥/ ٣٤) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (١/ ٤٠) والبغوي في شرح السنة (١/٢٣٦) من طريق سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه رضي الله عنه. وقال الترمذي:"هذا حديت حسن صحيح ". ورواه احمد (٥/ ١٨٣) والدارمي (١/ ٧٥) وابن حبان (الإحسان: ٢/٤٥٤) من طريق شعبة عن عمر بن سليمان عن عبد الرحمن بن أبان عن أبيه عن زيد بن ثابت- رضي الله عنه-، وقال ابن حجر: "هذا حديث صحيح"كما في فيض القدير للمناوي (٦/ ٢٨٥) . وانظر: تخريج الحديث مفصلاً في كتاب الوالد الشيخ عبد المحسن العباد- حفظه الله- الموسوم بـ "دراسة حديث: نضر الله امرءاً سمع مقالتي ... رواية ودراية"وهو مطبوع متداول.