قالت طائفة من السلف: كان أقوام يَدْعُون عزيرا والمسيح والملائكة، فأنزل الله هذه للآية بيَّن فيها أن الملائكة والأنبياء يتقربون إلى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه.
ومن تحقيق التوحيد أن يُعلم أن الله تعالى أثبت له حقاً لا يشركه فيه مخلوق، كالعبادة والخوف والخشية والتقوى، قال تعالى: {لا تَجْعَلْ