٢ ـ المحبة: يدل عليها إكرام الطائعين في الدنيا والآخرة.
٣ ـ البغض: يدل عليه عقاب الكافرين عاجلاً وآجلاً.
٤ ـ الحكمة: تدل عليها الغايات المحمودة في مفعولاته ومأموراته أي في مخلوقاته وشرائعه.
ودلالة العواقب الحميدة على الحكمة التي ينازع فيها الأشاعرة كدلالة التخصيص على الإرادة بل هي أولى.
س٥ ـ قال شيخ الإسلام:"الأصل الأول: القول في بعض الصفات كالقول في بعض" على من يرد بهذا الأصل؟
ج ـ يرد بهذا الأصل على كل الطوائف السابقة وبالأخص الأشاعرة والمعتزلة والجهمية.
س٦ ـ ما معنى العلة الغائية والعلة الفاعلية؟
ج ـ العلة نوعان:
١ ـ علة فاعلية.٢ ـ علة غائية.
١ ـ علة فاعلية: وهي سبب وجود الشيء، فيقال: علة وجود الخلق قدرة الله وخلقه، مثالها في القرآن قوله تعالى:{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}[يّس: ٨٢] .
٢ ـ علة غائية: وهي الغاية من وجود الشيء، فيقال: علة وجود الخلق عبادة الله تعالى، ومثالها في القرآن قوله تعالى:{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}[الذاريات: ٥٦] .
س٧ ـ ما مذهب الجهمية وما شبهتهم؟ وكيف يجاب عنهم؟
ج ـ أولاًـ مذهبهم: أنهم ينفون الأسماء والصفات فيقولون: لا موجود ولا حي ولا عليم ولا قدير، بل هذه الأسماء لمخلوقاته، أو هي مجرد