وهذا بهذا. {يَطْلُبُهُ حَثِيثاً} . أي سريعاً وكل واحد يطلب الآخر.
إذا انتهى هذا دخل هذا. وهكذا.. حتى تقوم الساعة.
{وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} ١, أي وخلق الشمس والقمر والنجوم, خلقها مسخرات بأمره, ومطيعات مذللات لأمره سبحانه.
ثم قال سبحانه:{أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} ٢, فالخلق له والأمر له هو الخلاق الذي لا يخالف أمره الكوني الذي هو نافذ في الناس, كما قال تعالى:{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ٣.
وقوله:{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} ٤ فأمر الله الكوني القدري لا راد له ولهذا قال: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} ٥.
{فتبارك} يعني بلغ في البركة النهاية, وهي لاتصلح إلا لله
١ سورة الأعراف , آية:٥٤. ٢ سورة الأعراف , آية: ٥٤. ٣ سورة يس , آية: ٨٢. ٤ سورة القمر , آية: ٥٥. ٥ سورة الأعراف , آية: ٥٤ ,