في هذه الآيات إثبات أن القرآن المجيد كلام الله – تعالى-. فإن الله – تبارك وتعالى – قد أضافه إلى نفسه – سبحانه-، فدل على أنه كلامه الذي تكلم به، إذ "لا يعرف قط أنه أضيف إلى الله كلام إلا كلام تكلم الله به"١.
وأخبر في هذه الآيات بأن القرآن منزل منه – سبحانه-. و "النزول في كتاب الله – عز وجل – ثلاثة أنواع: نزول مقيد بأنه منه، ونزول مقيد بأنه من السماء، ونزول غير مقيد لا بهذا، ولا بهذا"٢، والأول منها هو المتعلق بهذه الصفة.