في هذه الآيات الكريمات:"إثبات محبة الله – تعالى – لعباده المؤمنين، ومحبتهم له، وهذا أصل دين الخليل صلى الله عليه وسلم إمام الحنفاء"١، وهذا هو "الذي جاء به الكتاب والسنة، واتفق عليه سلف الأمة، وعليه مشايخ المعرفة، وعموم المسلمين: أن الله يُحِب، ويُحَب"٢.
وفي هذه الآيات أيضاً أن من الأعمال ما يحبه الله – تعالى-. و "الأعمال التي يحبها من الواجبات، والمستحبات الظاهرة، والباطنة كثيرة ومعروفة"٣.
"وهذه الآيات، وأشباهها تقتضي أن الله يحب أصحاب هذه الأعمال"٤.
واسمه – سبحانه – الودود معناه: المحب، فإنه "هو الذي يود"٥ من شاء من خلقه.
١ مجموع الفتاوى (٢/٣٥٤) . ٢ النبوات (ص: ٩٧) ، وانظر: الاستقامة (٢/١٠٣) ، منهاج السنة النبوية (٣/١٦٧ – ١٦٨) . ٣ مجموع الفتاوى (١٠/٦٦) . ٤ النبوات (ص: ١٠٥) . ٥ المصدر السابق (ص: ١٠٨) نقل كلاماً كثيراً في معناه ثم قطع بهذا المعنى.