البصائر وتكاد تحول معرفتها للخير إلى جهالة عمياء١.
٦ـ الغضب:
فهو يحمل على الكبر، والحقد، والحسد، والعدوان، والسفه٢.
وهذه الأوصاف تتنافى مع حسن الخلق.
٧ـ الجهل:
فالجهل يورد صاحبه المهالك، وينزع به إلى الشرور والبلايا.
والجاهل عدو لنفسه، يسعى في دمارها من حيث لا يشعر.
ولهذا قيل:
لا يبلغ الأعداء من جاهل
...
كمبلغ الجاهل من نفسه
فالجهل بعواقب الأمور، وبمحاسن الأخلاق ومساوئها ـ يؤدي إلى فساد عريض، وشر مستطير، ويحمل صاحبه على ارتكاب مالا ينبغي.
٨ـ الولاية:
فالولاية قد تحدث في الأخلاق تغيرا، وعلى الخلطاء تنكرا، إما من لؤم طبع، وإما من ضيق صدر؛ ولهذا قيل: "من تاه في ولايته ذل في عزله"٣.
١ انظر: رسائل الإصلاح١/١٢٤.٢ انظر: مدارج السالكين٢/٢٩٥.٣ أدب الدنيا والدين، ص ٢٤٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute