وقد جعل الله الخلافة فيكم ... لأزهر لا عاري الخوان ولا جدب
وقيل: ليس يليق هذا بمدح الخلفاء إنما يصلح للطبقة السفلى من الناس.
وعيب على كثير قوله:
أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي ليلى بكل سبيل
وقيل: لم أرد أن ينسى ذكرها حتى تتمثل له.
وعيب عليه قوله أيضاً:
فما روضة بالجون طيبة الثرى ... يمجح الندى جثجاثها وعرارها
بأطيب من أردان عزة موهناً ... وقد أوقدت بالمندل الرطب نارها١
وقيل: لو أن زنجية بخرت بمندل رطب لكانت أردانها طيبة وعيب على ذي المرة قوله في الناقة:
تصغى إذا شدها بالكور جانحة ... حتى إذا ما استوى في غرزها تثب٢
وقيل: إذا كانت كما وصف رمت الراكب قبل أن يستوي على ظهرها.
١ الجثجاث: ريحانة طيبة الريح برية والمرار: البهار البري وهو حسن الصفرة طيب الريح وموهنا: بعد هدء من الليل والمندل: العود.٢ الغرز: ركاب من جلد.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute