٤٩٨- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن فَضل الرَّقاشِيِّ١ فَقَالَ:"كَانَ هَالِكًا، ثنا سليمان ابن حَرْبٍ٢ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ٣ قَالَ: قَالَ أيوب٤: لو أَن فضلاً الرقاشي ولد أخرس كَانَ خيرًا لَهُ"٥ (() .
٤٩٩- سألت أبا دَاوُد عَن عون بْن أَبِي شدَّاد٦ فضعفه.
٥٠٠- سألت أبا دَاوُد عَن عُبَيْس بن ميمون٧ فقال:"قد ترك حديثه"(() .
١ فضل بن عيسى الرقاشي. ٢ سليمان بن حرب، تقدم. ٣ تقدم. ٤ أيوب بن أبي تميمة السختياني، تقدم. ٥ هذا القول من قول أيوب كما ترى في النص، وذكره البخاري أيضاً في التاريخ الصغير عن أيوب.. إلا أن الحافظ الذهبي ذكره من قول سلام بن أبي مطيع. وروى الآجري عن أبي داود أنه قال: "حدث حماد بن زيد عن الفضل بن عيسى الرقاشي، وكان من أخبث الناس قولاً". قلت: كان الفضل بن عيسى قدرياً، فكان يحدث بأحاديث لا أصل لها. قال أحمد بن زهير: "سألت يحيى بن معين عن الفضل بن عيسى الرقاشي فقال: كان قاصّاً رجل سوء. قلت: فحديثه؟ قال: لا تسأل عن القدري الخبيث". انظر: التاريخ الصغير ١٦٣، ميزان الاعتدال ٣/٣٥٦، تهذيب الكمال ٦/١٠٢. (() انظر: تهذيب الكمال ٦/١٠٢، تهذيب التهذيب ٨/٢٨٣. ٦ تقدم الكلام عليه بنص رقم ٤٢٧، فليراجع. ٧ عبيس مصغراً بن ميمون أبو عبيدة التيمي، أصله من المدينة انتقل إلى البصرة. وسكنها روى عنه العراقيون، قاله ابن حبان وزاد: "كان شيخاً مغفلاً، يروي عن الثقات الأشياء الموضوعة توهماً لا عمداً، فإذا سمعها أهل العلم سبق إلى قلوبهم أنه كان المتعمد لها". انظر: التاريخ الكبير ٤/١/٧٩، مجروحي ابن حبان ٢/١٨٦، ميزان الاعتدال ٣/٢٦. (() انظر: ميزان الاعتدال ٣/٢٦.