للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وسمعت أبا داود أُخْرَى فَقَالَ: "عَفَّان يُمسِكُ برمقه١، أي يحدث٢ عَنْهُ" (() .

٣٨٥- سألت أبا دَاوُد عَن جَعفر بْن الزُّبير٣ فقال: "جعفر من خيار النَّاس، ولكن لا أكتب حَدِيثه"٤ (( () .

٣٨٦- قُلْت لأبي دَاوُد: أكتب حَدِيث فَضْل الرَّقاشِيِّ٥ قَالَ: "لا، ولا كرامة له" (() .


١ قال في اللسان: الرمق - بقية الحياة.
قلت: وهذا كناية عن شدة ضعف عبد الرحمن. انظر: اللسان ١٠/١٢٥.
٢ إنكار من أبي داود على عفان إذ يروي عنه على ضعفه.
(() انظر: لسان الميزان ٣/٤٠١.
٣ جعفر بن الزبير الحنفي، أو الْبَاهِلِي الدمشقي نزيل البصرة، متروك الحديث، كان صالحاً في نفسه، مات بعد ١٤٠هـ/ ق.
انظر: التاريخ الكبير ١/٢/١٩٢، مجروحي ابن حبان ١/٢١٢، ميزان الاعتدال ١/٤٠٦، تهذيب التهذيب ٢/٩١، تقريب التهذيب ٥٥.
٤ قال ابن حبان: "كان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيهاً بالوضع".
قلت: ولهذا تركه أبو داود، وشتان ما بين صلاح النفس والتثبت في الرواية.
(( () انظر: تهذيب التهذيب ٢/٩١.
٥ الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، أبو عيسى البصري، الواعظ، منكر الحديث رمي بالقدر من السادسة/ ق.
قلت: ورد لأبي داود فيه أكثر من قول ستأتي كلها إن شاء الله في نصوص قادمة وكلها تدل على تضعيف أبي داود له تضعيفاً شديداً.
انظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي ٤٠١، مجروحي ابن حبان ٢/٢١٠، ميزان الاعتدال ٣/٣٥٦، تهذيب الكمال ٦/١٠٢، تقريب التهذيب ٢٦٧.
(() انظر: تهذيب الكمال ٦/١٠٢، تهذيب التهذيب ٨/٢٨٣.

<<  <   >  >>