١ قال في اللسان: الرمق - بقية الحياة. قلت: وهذا كناية عن شدة ضعف عبد الرحمن. انظر: اللسان ١٠/١٢٥. ٢ إنكار من أبي داود على عفان إذ يروي عنه على ضعفه. (() انظر: لسان الميزان ٣/٤٠١. ٣ جعفر بن الزبير الحنفي، أو الْبَاهِلِي الدمشقي نزيل البصرة، متروك الحديث، كان صالحاً في نفسه، مات بعد ١٤٠هـ/ ق. انظر: التاريخ الكبير ١/٢/١٩٢، مجروحي ابن حبان ١/٢١٢، ميزان الاعتدال ١/٤٠٦، تهذيب التهذيب ٢/٩١، تقريب التهذيب ٥٥. ٤ قال ابن حبان: "كان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيهاً بالوضع". قلت: ولهذا تركه أبو داود، وشتان ما بين صلاح النفس والتثبت في الرواية. (( () انظر: تهذيب التهذيب ٢/٩١. ٥ الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، أبو عيسى البصري، الواعظ، منكر الحديث رمي بالقدر من السادسة/ ق. قلت: ورد لأبي داود فيه أكثر من قول ستأتي كلها إن شاء الله في نصوص قادمة وكلها تدل على تضعيف أبي داود له تضعيفاً شديداً. انظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي ٤٠١، مجروحي ابن حبان ٢/٢١٠، ميزان الاعتدال ٣/٣٥٦، تهذيب الكمال ٦/١٠٢، تقريب التهذيب ٢٦٧. (() انظر: تهذيب الكمال ٦/١٠٢، تهذيب التهذيب ٨/٢٨٣.