وقد دل القران والسنة على أن من الذنوب كبائر وصغائر، قال الله تعالى:{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً} ٥ وقال تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ} ٦.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" ٧.
وفي الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور" ٨.
وفيهما عنه- صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أي الذنب أكبر عند الله؟ قال:"أن تدعو لله ندا وهو خلقك، قيل ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن
١ سورة الأنعام، الآية: ١٣٢. ٢ سورة التوبة، الآية: ٣٧. ٣ سورة التوبة، الآيتان: ١٢٤- ١٢٥. ٤ إغاثة اللهفان (٢/ ١٤٢) . ٥ سورة النساء، الآية: ٣١. ٦ سورة النجم، غلاية: ٣٢. ٧ صحيح مسلم (١/٢٠٩) . ٨ البخاري (١٠/ ٤٠٥ فتح) ومسلم (١/ ٩١) .