فهذه الأدلة وغيرها تدل على أن العلم وسيلة من الوسائل، ليس مقصوداً لنفسه من حيث النظر الشرعي، وإنما هو وسيلة إلى العمل، وكل ما ورد في فضل العلم إنما هو ثابت للعلم من جهة ما هو مكلف بالعمل به.
١ سورة هود، الآية: ١-٢. ٢ سورة الأنبياء، الآية: ٢٥. ٣ سورة الزمر، الآيتان: ٢- ٣. ٤ سورة فاطر، الآية: ٢٨. ٥ سورة الزمر، الآية: ٩.