فيقطعْهُ إن لم يكفِه فَهْو ضَامِنٌ … وإنْ قال هذا الثوب يكفيك فاعهد
إذا قال فصله بأن لَيْس ضامنًا … إذا لم يكن يكفيه عَهْدُ مُسَدَّدِ
وإنْ يَقُل الخياط أنت أمرتني … بِقَطْعِ قباء صَالحٍ للتَّجَنُدِ
فقال قَمِيصًا فاسْتَمِعْ قَولَ صَانِع … ويخرج أن للمالك القول فارشد
ولا غُرْمَ مِن بَعْدِ اليَمِينِ بما ادّعَى … وأجْرَةُ مِثْلٍ لا مسمى لَهُ قَدِ
ولا غُرْمَ في فِعْلِ امرئ حاذق ردًا … بطبٍ وحجمٍ والخِتَانِ مُجَوَّدِ
وَلم تَجْنِ كَفَاه وضربُ مُؤَدِّبِ … وَزَوجٍ ومسْتَكْرٍ بضَرْبٍ مُعَوَّدِ
وكَبْحِ لِجَامِ مِن فَتىً رائضٍ ولَا … ضَمانَ عَلىَ رَاعٍ غَدَا غَيْرَ مُعْتَدِ
ومَنْ يُكتْرَى في رَعْي عِدٍ مُعَيَّنٍ … تَعَيَّنَ في الأقوى وَلَمْ تَرْعَ مَوْلِدِ
ومَا سَلَّم القِصَارُ أو نحوه إلى … سِوَى رَبهِ جَهْلًا يُضَمَّنْ لذِي اليَدِ
ومُسْتأجر عَيْنًا أمِينًا بحِفظها … فليْسَ عَليْه غُرمُ رَدٍ فَقَيْدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.