"لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو" ١.
وعن أبي بن كعب قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون" ٢.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مدها ودينارها، ومنعت مصر أردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم"، قالها ثلاثاً٣.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده نحو العراق: "ههنا، أن الفتنة ههنا، أن الفتنة ههنا، ثلاثا" ٤.
قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث بعد أن ذكر أقوالا لمن سبقه من العلماء، قال:"وقوله " منعت العراق درهمها وقفيرها" قال: "قيل: لأنهم يرتدون آخر الزمان فيمنعون ما لزمهم من الزكاة وغيرها".
١ مسلم في صحيحه، الفتن حديث ٢٨٩٤. ٢ المصدر السابق الحديث رقم ٢٨٩٥. ٣ المصدر السابق الحديث رقم ٢٨٩٦. ٤ الإمام أحمد في مسنده ٤٣/٢ وسنده صحيح.