قالت: أليس البحر من دوننا؟ ... قلت: فإنى سابح ماهر
قالت: أليس الله من فوقنا؟ ... قلت: بلى وهو لنا غافر
قالت: فإما كنت أعييتنا ... فأت إذا ما هجع السامر
واسقط علينا كسقوط الندى ... ليلة لا ناه ولا آمر (١)
التذييل: الرابع والسبعون" التذييل" وقد تقدم فى الإطناب.
الاعتراض: الخامس والسبعون" الاعتراض" وقد سبق فى المعانى.
المتابعة: السادس والسبعون" المتابعة" وهى إثبات الأوصاف فى اللفظ على ترتيب وقوعها، كقوله تعالى: خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ (٢) وقول زهير:
يؤخّر فيوضع فى كتاب فيدّخر ... ليوم الحساب أو يعجّل فينقم (٣)
التعريض: السابع والسبعون" التعريض" وهو الدلالة بالمفهوم بقصد المتكلم.
(١) الأبيات من السريع، وهى لوضاح اليمن فى الأغانى (٦/ ٢٢٩)، مع اختلاف فى اللفظ، وزيادة فى الأبيات، والمصباح (ص ٢٦٥) باختلاف فى اللفظ وزيادة فى الأبيات، والطراز (٣/ ١٥٢) وهى بلفظ المصنف مع إبدال (وسيفى) من البيت الثالث ب (فسيفى). (٢) سورة غافر: ٦٧. (٣) البيت من الطويل، وهو لزهير بن أبى سلمى فى معلقته كما فى شرح المعلقات العشر (ص ٨٣ / الكتب العلمية)، وشرح المعلقات السبع (ص ٦٥).