وَمَعْنَى شَهَادَة أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ: "طَاعَتُهُ فِيمَا أمر٣، وتصديقه فيما أخبر٤، واجتناب ما عنه نهى
عليها ويدخلها في الآصار والأغلال, وقال: "بعثت بالحنفية السمحة", وقال: "إن هذا الدين يسر" وشريعته صلى الله عليه وسلم سمحة وسهلة, ومع ذلك فهي كاملة ١ أي: على هدايتكم وإنقاذكم من النار ٢ أي: رأفته ورحمته خاصة بالمؤمنين, كما أن غلظته وشدّته على الكافرين. ٣ وقد وجوب طاعته بالكتاب والسنة, وقرن سبحانه طاعته بطاعته في غير موضع من كتابه, ومن عصاه فقد عصى الله, ومن عصى الله فله نار جهنم ٤ فهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم, وأمين الله على وحيه فكل شيء أخبر به فهو حق وصدق, لا كذب فيه ولا خلف