للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَدَلِيلُ النَّذْرِ١ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ٢ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرا٣ً} [الإنسان:٧]


للأصنام أو للقبور المعبودة من دون الله التماساً لشفاعة أربابها أو للزيران أو للزهرة أو لقدوم سلطان أو نحو ذلك مشرك كافر.
١ وأنه عبادة يجب إخلاصها لله تعالى, والنذر في اللغة: الإيجاب, ومنه قولهم: نذرت دم فلان إذا أوجبته, وشرعاً: إيجاب المكلف على نفسهما ليس واجباً عليه شرعاً, تعظيماً للمنذور له.
٢ أي: يتعبدون لله بما أوجبوه على أنفسهم بطريق النذر, فأثنى الله عليهم بالإيفاء به, وهو سبحانه لا يثني إلا على فاعل عبادة, وقال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة: من الآية٢٧٠] , يعني: وسيجازيكم عليه, فدل على أنه عبادة, فصرفه لغير الله شرك أكبر, وفي الحديث: " من نذر أن يطيع الله فليطعه".
٣ منتشراً فاشياً عاماً بين الناس إلا من رحمه الله.

<<  <   >  >>