للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ١ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ٢ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ٣ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ


١ أي: لا يوادن من حاد الله ورسوله ولو كانوا الأقربين كما قال تعالى: {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ} [آل عمران: ٢٨] أصدقاءً وأصحاباً {مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ} [آل عمران:٢٨] الآية، وقال: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ} [التوبة:٢٤] .. إلى قوله: {أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} وختمها بقوله: {وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} فسماهم فاسقين بذلك.
٢ أي: أولئك الذين لم يوادوهم أثبت الله في قلبهم الإيمان وأرساه، فهي موقنة مخلصة، وكتب السعادة وزين الإيمان في بصائرهم.
٣ أي: قواهم بنصر منه، ونور قلوبهم بالإيمان والقرآن وحججه، وسمى نصره إياهم روحاً، لأن به أمرهم.

<<  <   >  >>