١ معشر الثقلين بأعمالكم يوم القيامة، وقال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} عدلاً خياراً {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) [البقرة: ١٤٣] ٢ هو موسى كليم الرحمن عليه السلام كما أخبر الله به في غير موضع من كتابه. ٣ أي: عصى فرعون رسول الله موسى عليه السلام. وأبا إلا التمادي في الكفر والطغيان. ٤ شديداً مهلكاً، وذلك بإغراقه وقومه في البحر فلم يفلت منهم أحد، ثم بعد ذلك في عذاب البرزخ إلى يوم القيامة ثم على عذاب النار، قال تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} [غافر: ٤٦] ، أي يعرضون عليها في البرزخ يعذبون بها {غدواً} أول النهار {وعشياً} آخره {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ