إحداهما أكمل من الأخرى, فإن لم تحصل على عبادة الله كأنك تشاهده فاعبده على مرأى من الله, وأنه سمع عليم بجميع ما تفعله. ١ أي: أن الله عز وجل مع عباده الذين اتقوا المنهيات, والذين هم محسنون في العمل يحفظهم ويكلؤهم ويؤيدهم, وهذه معية خاصة, ومقتضاها مقتضى العامة, وتقتضي المعية الخاصة معنا زائد بحسب مواطنها ٢ في جميع أمورك فإنه مؤيدك وحافظك ٣ ومعتن بك في جميع حركاتك وسكاناتك ٤ أي: يراك في صلاتك في حال قيامك وركوعك وسجودك وقعودك.