وصنَّف كتابًا كبيرًا جامعًا للسنن (٢)، ومذاهب العلماء، جمع فيه من الكتب الستة، و «مسند أحمد»، و «معجم الطبراني الكبير»، و «مسند البزَّار»، و «مسند أبي يعلى»، على ترتيب «أطراف» المزي.
وكان يفتي بمسألة ابن تيمية في الطلاق، وامتُحِن بسببه فيها.
٥٩٧ - والمحدِّث البارع أبو طاهر أحمد (٣) بن محمد بن علي بن سعيد بن سالم الأنصاري، ابن إمام المشهد، عن أربعين سنة.
حضر على زينب بنت [الكمال](٤)، والجزري، وعُني بالحديث، وبرع فيه، وخرَّج.
٥٩٨ - والإمام الأوحد [شمس الدين] الموصلي، محمد (٥) بن محمد بن عبد الكريم البَعْلي، ذو اليد الطولى في الأدب.
(١) طمس بالنسخة، والمثبت من مصادر ترجمته، وحدَّدتُ مسموعه عليه بمسند الدارمي. (٢) هو: جامع المسانيد والسنن. (٣) ترجمته في: الذيل على العبر، للولي العراقي، ص ٣٥٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ٤١٥؛ وإنباء الغمر ١: ٣٨؛ والدرر الكامنة ١: ٢٨٢. (٤) سقط من النسخة. وهي: زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم، المعروفة ببنت الكمال، تُوُفِّيت سنة ٧٤٠ هـ. معجم الشيوخ، للذهبي ١: ٢٤٨؛ والدرر الكامنة ٢: ١١٧ - ١١٨. (٥) ترجمته في: الوافي بالوفيات ١: ٢٦٢ - ٢٦٩؛ والذيل على العبر، للولي العراقي، ص ٣٥٥؛ ودرر العقود الفريدة ٣: ٣٨٦ - ٣٨٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ٤٢٤؛ والدرر الكامنة ٤: ١٨٨؛ وإنباء الغمر ١: ٥٢ - ٥٣. وما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من مصادر ترجمته.