٢٢- "تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه فقلنا يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك؟ قال: نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني" ١.
وصالح بن جبير وثقه إبن معين وغيره٢.
وقد رواه عنه أيضاً معاوية بن صالح ولفظه:
٢٣-"قلنا يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجراً". وذكر بقيته كما تقدم.
وفي حديث لأبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
٢٤- "فإن من ورائكم أيام الصبر للعامل منهم في ذلك الزمان أجر خمسين رجلاً، قيل يا رسول الله أجر خمسين رجلاً منا أو منهم، قال: بل أجر خمسين رجلاً منكم".
رواه أبو داود والترمذي. وإسناد حسن٣.
وروى الترمذي أيضاً من حديث حماد بن يحيى الأبح عن ثابت البناني عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
١ قال الهيثمي: رواه أحمد وأيو يعلى والطبراني بأسانيد، وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات. وقال الحافظ إبن حجر: أخرجه أحمد والدارمي وصححه الحاكم. مجمع الزوائد ١٠/٦٦، الإصابة ٤/٣٣. ٢ وقال الذهبي: وثقه إبن معين وليس بالمعروف. انتهى وسيأتي توجيه المؤلف لهذه الرواية. انظر: تاريخ الدارمي ص: ١٣٣، ميزان الاعتدال ٢/٢٩١. ٣ رواه أبو داود في كتاب الملاحم ١١/٤٩٣، والترمذي في تفسير سورة المائدة ٨/٤٢٤ وقال عقبه: هذا حديث حسن غريب. وعند ابن كثير ٢/١٠٩ عن الترمذي حسن غريب صحيح.