يهزموا هزيمة شنيعة وفاصلة، فتعقب العرب فلولهم، حتى قتلوا "جلابزين" قائد مسيرة الجيش الفارسي، وكان النصر الحاسم للعرب. يقول المسعودي١:"إن وقعة ذي قار حدثت لتمام أربعين سنة من مولد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو بمكة بعد أن بُعث، وقيل: بعد أن هاجر".
وفي رواية أخرى أنها كانت بعد وقعة بدر بأشهر، وأن الرسول قد قال فيها:"هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم، ونُصِرَتْ عليهم بي"٢.
١ المسعودي مروج الذهب، ١/ ٣٠٦-٣٠٧. ٢ الطبري: ٢/ ٢٠٧-٢١٠، ابن الأثير: ١/ ٢٨٩-٢٩١, جواد علي: ٤/ ١٠٣-١٠٤، محمد جاد المولى بك: أيام العرب، ص٢٥-٣١.