أَبِي عِمْرَانَ الْوَكِيلُ.
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَلْخِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالذَّهَبِيِّ كَانَ مُشْتَهِرًا بِالشُّرْبِ قِيلَ لِي إِنَّهُ أَحْمَدُ قَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو صَالِحٍ الْبَلْخِيُّ مُسْتَمْلِي عُمَرَ بْنِ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَنْجُورَانِيُّ١ بَلْخِيٌّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِيكَاءِ السِّقَاءِ وَإِجَافَةِ الأبواب وتغطية الإناء وإطفاء السرج بِاللَّيْلِ.
٢٤ - أَبُو العباس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن علوية الرزاز الْجُرْجَانِيّ مات لعشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة روى عَنْ إسماعيل القاضي وتمتام والباغندي الكبير وصالح بْن عمران الدعاء وسليمان بْن أيوب وإسماعيل بْن عَبْد اللَّهِ وجماعة حَدَّثَنَا عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْخَيَّاطُ وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُؤَدِّبُ وَابْنُ أَبِي عِمْرَانَ.
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ إسماعيل بن سعيد الجرجاني الْخَيَّاطُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَوَيْهِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عروة عن أبيه ١٦/ألف عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّامٌ لِيُحَجِّمَهُ فَقَالَ: "بِكَمْ تُحَجِّمَنِي"؟ قَالَ: ذَاكَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ,قَالَ: "إِنِّي لَسْتُ أُعَامِلُ أَحَدًا إِلا شَارَطْتُهُ" قَالَ: "تَأْخُذُ دِينَارًا وَتُحَجِّمُنِي"؟ قَالَ: ذَاكَ إِلَيْكَ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "تَأْخُذُ دِينَارًا وَتُحَجِّمُنِي"؟ قَالَ: نَعَمْ فَأَعْطَاهُ دِينَارًا وَحَجَّمَهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن علوية الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ مَكْتُوبٌ في
١ هكذا في الأنساب الورقة "٥٤٣" الوجه الأول، ووقع في الأصل " المنحدراي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.