أَجْلِي أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتِي وَلَكَ عِنْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَجْرُ الصِّدِّيقِ".
٦٣١ - مُحَمَّد بْن بُنْدَارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّبَّاكُ الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ أَحْمَد بْن أَبِي طَيْبَةَ وعُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى وغيرهما رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيل الْكِسَائِي وعمران الأزدي١ وغيرهما.
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ يَعْنِي السّبَاكِ الْجُرْجَانِيَّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُول كان بن عَبَّاسٍ يَقُول كَيْفَ لا تَخَافُونَ أَنْ يُخْسَفَ بِكُمْ أَوْ تُعَذَّبُونَ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ فُلانٌ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الأُزْدِيُّ الإِسْتَرَابَاذِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّبَّاكُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عن بْنِ عُمَرَ أَن ّالنَّبِّيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَعَنَ أَرْبَعَةً وَأَمَّنَتِ الْمَلائِكَةُ: رَجُلٌ تَأَنَّثَ وَامْرَأَةً تذكرت ورجل تحضر وليس بحضور وَرَجُلٌ قَعَدَ ٢ عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَهْزِئُ بِالنَّاسِ وَيُضِلُّ الأَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ".
٦٣٢- مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّهِ الماسوراباذي رَوَى عَنْ عَبْد الرَّزَّاقِ رَوَى عَنْهُ الْقَاسِم بْن أَبِي حليم الْقَاضِي الْجُرْجَانِي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْن عيسى الْجُرْجَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُدُسِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أبي حليم ١٤٨/ألف الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله الماسوراباذي حَدَّثَنَا عَبْد الرزاق أَخْبَرَنَا معمر عن همام
١ في الأصل "الأودي"، والتصحيح مما يأتي مما مضى في ترجمة عمران رقم "٥٨٠".٢ في الأصل "معه".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute