عَنْ سبي طبرستان فكرهها.
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمِيِّ بْنِ بَيَانٍ الرُّويَانِيُّ بِهَا حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوْتَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَآخِرِهِ وَأَوْسَطِهِ وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى آخِرِهِ.
حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ محمد ٧٩/ألف بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِي بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي غَيْلانَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ حَدَّثَنَا سَعْدٌ الْجُرْجَانِيُّ عَنْ نَهْشَلٍ عن الضحاك عن بن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَأَصْحَابُ اللَّيْلِ".
قَرَأْتُ بِخَطِّ جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّعْدِيُّ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَمَنْ خَافَ النَّارَ نَهَى عَنِ الشَّهَوَاتِ وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ انْتَهَى عَنِ اللَّذَّاتِ وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ" وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء:٩٠]
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي الحافظ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجُرْجَانِيُّ- بِمِثْلِهِ سَوَاءً.
٣٤١ - سعيد١ بْن سلم رجل من أهل٢ قتيبة أَخْبَرَنَا عبد الله بن
١ كان حق هذه أن تؤخر إلى الباب الآتي "من اسمه سعيد" قطعا كما في تاريخ بغداد وغيره.٢ في هامش الأصل "صوابه – ولد".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.