وأما الأحاديث التي يرويها بعض الناس في أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بالطواف أو بعرفة أو في بعض سكك المدينة فكلها كذب موضوعة باتفاق أهل العلم.
وتنازع المتأخرون المنتسبون إلى السنة في الكفار هل يحجبون عنه في الآخرة مطلقا أو يرونه ثم يحجبون؟ على ثلاثة أقوال:
فقال طوائف من أهل الكلام والفقه وغيرهم من أصحاب مالك: لا يرونه بحال.
وقالت طائفة منهم أبو الحسن بن سالم وغيره: بل يرونه ثم يحجب عنهم كما يدل على ذلك أحاديث معروفة.
وقال أبو بكر بن خزيمة: "بل يراه المنافقون من هذه الأمة دون غيرهم".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.