الشاعر المشهور أن يترك التشيع وكان من كبار الشيعة ويرجح جانب السنة ويوهي أقوال الرافضة وموجب ذلك أن مهذب الدين المذكور هاجر إلى بغداد بسبب مدح الشريف الموسوي نقيب الأشراف بها وكان الشريف أيضاً من كبار الشيعة فلما دخل بغداد جهز إلى الشريف هدية مع مملوكه بل معشوقه تتر الذي سارت الركبان بغرامه فيه فأخذ الهدية وأعجبه المملوك فأخذه فلما وصل الخبر إلى مهذب الدين بن منير أشرف على ذهاب روحه وكتب إلى الشريف وإلى تتر: