النبي- عليه الصلاة والسلام- ورده إلى موضعه، وضرب عليه الجزية (١).
وقوله:((الفَوَاطِمِ)): جمع فاطمة، وعلي رضي الله عنه كان عنده عدد من الفواطم، وهن: زوجته فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه فاطمة بنت أسد، وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب.
وفي هذا الحديث: دليل على جواز قبول هدية الكافر، وهناك أحاديث أخرى تدل على المنع، ومن العلماء مَن جمع بينهما، وقال: قد تُقبَل إذا كان فيه مصلحة وقد تُرَد.
وفيه: جواز قبول هدية الحرير للرجال، كما سبق تفصيله.