وأخبرنا البرقاني - واللفظ له - قال: قرأت على أبي بكر الإسماعيلي - حدثكم - محمد بن عبيدة المصيصي - إملاء - نا محمد بن يزيد الأسفاطي نا عثمان بن عمر (١) نا شعبة.
- وحدثكم - ابن (٢) عبد الكريم نا محمد بن معمر (٣) نا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة عن شعبة عن قتادة عن أنس في قول الله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً}، قال الحديبية، {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}، فقالوا: يا رسول الله هنيئا لك - وقال عثمان بن عمر: هنيئا مريئا لك - يا رسول الله هذا لك فما لنا؟ فأنزل الله تعالى:{لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}(٤).
زاد عثمان بن عمر قال شعبة: فأتيت الكوفة فحدثتهم عن قتادة عن أنس، قال: ثم قدمت البصرة فأتيت قتادة فذكرت ذلك له، فقال: أما الأول فعن أنس، وأما الثاني:{لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} فعن عكرمة (٤).
(١). ابن فارس العبدي البصري. (٢). لم أعرف اسمه كاملا فيما وقفت عليه من المصادر. (٣). ابن ربعي القيسي - بالقاف والمهملة - البصري البحراني = بالموحدة والمهملة - صدوق (التقريب ٣١٩). (٤). رواه البخاري من طريق أحمد بن إسحاق عن عثمان بن عمر … به بهذا السياق (الفتح ٧/ ٤٥٠ ح ٤١٧٢) كتاب المغازي غزوة الحديبية. وأخرجه أيضا من طريق الأسفاطي عن عثمان بن عمر … به الحافظ البيهقي في دلائل النبوة ٤/ ١٥٧ - ١٥٨.