لِحَاجَةٍ , [١٣٣/أ] قَالَ: فَإِنَّكَ لَمْ تَغْدُ بِهِ لِحَاجَةٍ , إِنَّمَا غَدَوْتَ بِهِ لِتَذْبَحَهُ , قَالَ: وَلِمَ أَذْبَحُهُ؟ قَالَ: تَزْعُمُ إِنَّ رَبَّكَ جل وعز أَمَرَكَ بِذَلِكَ , قَالَ: فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّهُ عز وجل أَمَرَنِي بِذَلِكَ لأَفْعَلَنَّ , فَتَرَكَهُ وَيَئِسَ أَنْ يُطَاعَ , {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ. وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ. قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين} [الصافات: ١٠٣ - ١٠٥] قَالَ: وأوحي الله عز وجل أن ادع فإن لك دعوة مستجابة قال: فقال إسحاق اللهم إني أدعوك أن تستجيب لي اللهم أي عبد أيما عبد من الأولين والآخرين لقيك لايشرك بك شيئا أن تدخله الجنة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.