«إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم على بعض - ذكر حديثًا - قال: فيأتون آدم، فيقال له: يا آدم! اشفع لذريتك فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا. وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الله. قال: فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ.، فذكر ذلك، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَىَ؛ وهو رُوحُ الله وَكَلِمَتُهُ. فَيُؤْتَىَ عِيسَىَ ويذكر ذلك له فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا. وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّد صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَأُوتَىَ فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا. آتي ربي عَزَّ وَجَلَّ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَيه. فَيُؤْذَنُ لِي. فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ. ثم يلهمني محامدًا لا أقدر عليها الآن فَأَحْمَدهُ بتلك المَحَامِد وأَخِرّ لَهُ سَاجِدًا. فَيُقَول لِي: يَا مُحَمَّد! ارْفَعْ رأْسكَ وَقُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ. وَاشْفَعْ تُشَفّعْ. فَأَقُولُ: أي رَبّ أُمّتِي أُمّتِي. فَيُقَالُ: انْطَلِقْ فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ فافعل، ثُمّ أَرْجِعُ [إِلَى رَبّي] فَأَحْمَدهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ [٦٣/أ] ثُمّ أَخِرّ لَهُ سَاجِدًا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute