هذه الآية تشمل كل الرسل، بدليل قول الحق سبحانه وتعالى:{يانسآء النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النسآء}[الأحزاب: ٣٢]
فكلمة أحد يستوي فيها المذكر والمؤنث والمثنى والمفرد والجمع. وكما قال الحق عن الذين يكفرون بالله ورسله أو يفرقون بين الرسل:{أولئك هُمُ الكافرون حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً} . يقول الحق في هذه الآية عن الذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم:{أولئك سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً} فكل مقابل قد جاء معه حُكْمُه. ومن بعد ذلك يقول الحق:{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الكتاب ... }