ويؤكد هذا المعنى بقوله:{وَطَهِّرْ بَيْتِيَ. .}[الحج: ٢٦] والتطهير يعني: الطهارة المعنوية بإزالة أسباب الشرك، وإخلاص العبادة لله وحده لا شريكَ له، وطهارة حِسّية ممّا أصابه بمرور الزمن وحدوث الطوفان، فقد يكون به شيء من القاذورات مثلاً.
ومعنى {لِلطَّآئِفِينَ. .}[الحج: ٢٦] الذين يطوفون بالبيت: {والقآئمين. .}[الحج: ٢٦] المقيمين المعتكفين فيه للعبادة {والركع السجود}[الحج: ٢٦] الذين يذهبون إليه في أوقات الصلوات لأداء الصلاة، عبَّر عن الصلاة بالركوع والسجود؛ لأنهما أظهر أعمال الصلاة.
ثم يقول الحق سبحانه:{وَأَذِّن فِي الناس بالحج يَأْتُوكَ رِجَالاً. .} .