وكأنهنّ إذا نهضن لحاجة ... ينهضن بالعقدات من يبرينا «١»
وقال الطائى «٢» :
تعطيك منطقها فتعلم أنّه ... لجنى عذوبته يمرّ بثغرها
وأظنّ حبل وصالها لمحبّها ... أوهى وأضعف قوّة من خصرها
أخذه أبو القاسم بن هانئ «٣» ، فقال يمدح جعفر بن على، إلّا أنه قلبه فقال:
قد طيّب الأفواه طيب ثنائه ... من أجل ذا نجد الثغور عذابا
وكأنما ضرب السماء سرادقا ... بالزّاب، أو رفع النجوم قبابا «٤»
أرضا وطئت الدّرّ رضراضا بها ... والمسك تربا والرياض جنابا «٥»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.