يا من رأى البركة الحسنا ورونقها ... والآنسات إذا لاحت مغانيها «١»
ما بال دجلة كالغيرى تنافسها ... فى الحسن طورا وأطوارا تباهيها!
إذا علتها الصّبا أبدت لها حبكا ... مثل الجواشن مصقولا حواشيها «٢»
فحاجب الشمس أحيانا يغازلها ... وريّق الغيث أحيانا يباكيها «٣»
إذا النجوم تراءت في جوانبها ... ليلا حسبت سماء زكّبت فيها
كأنما الفضّة البيضاء سائلة ... من السّبائك تجرى في مجاريها
تنصبّ فيها وفود الماء معجلة ... كالخيل خارجة من حبل مجريها «٤»
كأنّ جنّ سليمان الّذين ولوا ... إبداعها فأدقّوا في معانيها
فلو تمرّ بها بلقيس عن عرض ... قالت: هى الصّرح تمثيلا وتشبيها «٥»
[لا يبلغ السمك المقصور غايتها ... لبعد ما بين قاصيها ودانيها]
يعمن فيها بأوساط مجنّحة ... كالطّير تنشر في جوّ خوافيها
ولم ينفق أحد من خلفاء بنى العباس في البناء ما أنفقه المتوكل؛ وذلك أنه أنفق في أبنيته ثلاثمائة ألف ألف، وفي أبنيته يقول على بن الجهم «٦» :
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.