ذكره وإن ذكر أعانه وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسي لم يذكره وإن ذكر لم يعنه".
صحيح ... [د هب] عن عائشة. المشكاة ٣٧٠٧.
٣٠٣ - «إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق» .
(صحيح) ... [حم تخ هب] عن عائشة [البزار] عن جابر. الصحيحة ١٢١٩.
٣٠٤ - «إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله١, قيل: ما يستعمله؟ قال: يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضي عليه من حوله» .
(صحيح) ... [حم ك] عن عمرو بن الحمق. الصحيحة ١١١٤: تخ, حب, الطحاوي السنة لابن أبي عاصم.
٣٠٥ - «إذا أراد بعبد خيرا استعمله قيل: كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبضه عليه» .
(صحيح) ... [حم ت حب ك] عن أنس. الروض ٢/٨٧, المشكاة ٥٢٨٨.
٣٠٦ - «إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته قالوا: وما طهور العبد؟ قال: عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه» .
(صحيح) ... [طب] عن أبي أمامة. فيض القدير.
٣٠٧ - «إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قيل: وما عسله؟ ٢ قال: يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه» .
(صحيح) ... [حم طب] عن أبي عنبة٣. السنة لابن أبي عاصم ١١١٤.
١ قلت: وفي بعض طرق الحديث [عسله] كما في حديث أبي عنبة الخولاني الآتي ٣٠٧, وهو بفتح العين والسين المهملة, تخفف وتشدد, أي طيب ثناءه بين الناس.
٢ الأصل [غسله..وما غسله] والتصويب من المسند ٤/٢٠٠, وفيض القدير.
٣ الأصل أبي عتبة والتصحيح من المسند ٤/٢٠٠, طبع المكتب الإسلامي, وغيره.