أبعد من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن".
(صحيح) ... [حم ت ك] عن عمر. الصحيحة ١١١٦، السنة ٨٧، ٨٨.
٢٥٤٧ - ١١٨٣ - «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي١ وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم» .
(صحيح) ... [خ] عن أنس.
٢٥٤٨ - «أوصيكم بالجار» .
(صحيح) ... [الخرائطي في مكارم الأخلاق] عن أبي أمامة. الإرواء ٨٩١: حم، طب.
٢٥٤٩ - ١١٨٤ - «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن أمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» .
(صحيح) ... [حم د ت هـ ك] عن العرباض بن سارية. الإرواء ٢٤٥٥، سرح الطحاوية ٥٠١، ٧١٥، السنة ٣١، ٥٤.
٢٥٥٠ - ١١٨٥ - «أوف بنذرك» .
(صحيح) ... [حم ق ت] عن ابن عمر. مختصر مسلم ١٠٠٢.
٢٥٥١ - ١١٨٦ - «أوف بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله تعالى ولا فيما لا يملك ابن آدم» .
(صحيح) ... [د] عن ثابت بن الضحاك. المشكاة ٣٤٣٧.
٢٥٥٢ - ١١٨٧ - «أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟! أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا» .
١ أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته، والذين يعتمد عليهم في أموره. واستعار الكرش والعيبة لذلك، لأن المجتر يجمع علفه في كرشه، والرجل يضع ثيابه في عيبته ... [النهاية] .