أوصى بنيه فقال: إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروني١ في البحر فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا ففعلوا ذلك به فقال الله للأرض: أدي ما أخذت فإذا هو قائم فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال خشيتك يا رب فغفر له بذلك".
(صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة.
٩٦٦ - ٤٧٥ - «أسرق الناس الذي يسرق صلاته: لا يتم ركوعها ولا سجودها، وأبخل الناس من بخل بالسلام» .
(صحيح) ... [طس] عن عبد الله بن مغفل. صحيح الترغيب ٥٢٦ وزاد معجمي الطبراني الكبير والصغير، الروض ٦٥٤.
٩٦٧ - «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا مخلصا من قلبه» .
(صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة.
٩٦٨ - ٤٧٦ - «اسعوا٢ فإن الله قد كتب عليكم السعي» .
(صحيح) ... [حم] عن حبيبة بنت أبي تجراة٣. الإرواء ١٠٨٨، خز ٢٤٣/٢، سعد ٨/٢٤٧.
٩٦٩ - «أسفر٤ بصلاة الصبح حتى يرى القوم مواقع نبلهم» .
(صحيح) ... [الطيالسي] عن رافع بن خديج. الإرواء ٢٥٨.
٩٧٠ - «أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر» .
(صحيح) ... [ت ن حب] عن رافع. المشكاة ٦١٤، الإرواء ٢٥٨.
٩٧١ - ٤٧٧ - «أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص» .
(حسن) ... [حم ت] عن عقبة بن عامر. الصحيحة ١٥٥.
١ الأصل [أزروني] . ومعناها: طيروا رمادي في الجو –زهير -.
٢ قلت: يعني السعي بين الصفا والمروة.
٣ الأصل [بحراة] وفي [الزيادة] و [الجامع الكبير] [نجراة] والتصويب من [الإصابة] .
٤ يعني خروجا لا دخولا، كما حققه أبو جعفر الطحاوي الحنفي في [شرح المعاني] .