الجنة".
(حسن) [طس] عن أبي موسى. الصحيحة ٢٣٤٩.
٦٣٤١ - «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف ليلة ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» .
(صحيح) [حم م] عن عثمان. مختصر مسلم ٣٢٤، الروض النضير ٦٦٣.
٦٣٤٢ - ٢١٤٢ - «من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة» .
(صحيح) [د ت] عن عثمان. صحيح أبي داود ٥٦٤.
٦٣٤٣ - «من صلى الغداة كان في ذمة الله حتى يمسي» .
(صحيح) [طب] عن ابن عمر. يشهد له الحديثان اللذان بعده والحديثان ٦٣٣٨، ٦٣٣٩.
٦٣٤٤ - ٢١٤٣ - «من صلى الفجر فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته» .
(صحيح) [هـ] عن سمرة. صحيح الترغيب ٤١٨.
٦٣٤٥ - «من صلى الفجر فهو في ذمة الله وحسابه على الله» .
(حسن) [طب] عن والد أبي مالك الأشجعي. صحيح الترغيب ٤٥٨.
٦٣٤٦ - ٢١٤٤ - «من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة» .
(صحيح) [ت] عن أنس. صحيح الترغيب ٤٦٤.
٦٣٤٧ - «من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح» .
(صحيح) [ك] عن أبي هريرة. الإرواء ٢٥٣.