ثالثا: المسيح عليه السلام رسول الله تعالى، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه ولا يصح مطلقا أن نخرجه من إطار البشرية تحت أي مسمى، يقول تعالى:{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} ٣، ويقول تعالى:{لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا} ٤.
١ سورة المائدة الآيات "٧٢، ٧٣". ٢ سورة التوبة الآيات "٣٠، ٣١". ٣ سورة المائدة آية "٧٥". ٤ سورة النساء آية "١٧٢".