وَسَماهُ تَقْيِيد المهمل وتمييز الْمُشكل فِي أَصله المجزأ على عشرَة أَجزَاء وَلم يسْبقهُ أحد إِلَى مثله وسَمعه بِقِرَاءَتِي فِي التَّارِيخ أبي وَغَيره
وناولني رَضِي الله عَنهُ فِي التَّارِيخ مَا يَأْتِي ذكره
وسمعته يَقُول المناولة أَن يناول الْمُحدث مَا قرئَ عَلَيْهِ أَو على شَيْخه أَو على أحد الشُّيُوخ الَّذين يخرج إِلَيْهِم فصح أَو كتابا يقطع عَلَيْهِ بِالصِّحَّةِ أَو كتابا قوبل بِأَصْل المناول أَو كتابا قرئَ على تِلْمِيذه فصح وَمن خرج عَن هَذَا فَلَا يناول
فَمن مَا ناولني الْجَامِع الصَّحِيح للْبُخَارِيّ ناولني إِيَّاه فِي أصل أبي رَحمَه الله وَهُوَ الَّذِي بِغَيْر خطه المجزأ على سِتَّة أَجزَاء بعد مَا قَرَأت عَلَيْهِ من أول كل سفر حَدِيثا