وهذان المصدران لا مثيل لهما في العالم في عصرنا الحاضر ولا فيما سبق من العصور، سواء في كونهما مصدرين نهائيين خاتمين لما سبقهما، أوفي كونهما محفوظين من التحريف والتبديل .. فإن القرآن الكريم محفوظ بقوله تعالى:
ولأن اله أمر أهل الإسلام بالأخذ بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - سواء كان كتاباً أم سنة، فقال تعالى:
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ}(٣)
ومعنى هذا أن السنة باقية ومحفوظة لأهل الإسلام. والدلة على ذلك كثيرة. كما أنهما لا مثيل لهما في اشتمالهما على كل ما يحتاجه الإنسان من أجل حياة طيبة كريمة في الدنيا والآخرة. قال تعالى: