أقبيحاً أَصْحَاب هما وغماً، وخصومه أَو يظْهر إِنْسَان معاداة، مَعَه فِي عمله وَأَن كَانَ سُلْطَانا غرور فِي سُلْطَانه البراده امْرَأَة رفيعة رئيسه ذَات خدم، وَهِي ذَات مَنَافِع أكياس، فَإِن حدث فِيهَا، حدث من يَد أَو نُقْصَان كَانَ ذَلِك فِي تِلْكَ الْمرْآة على قدر ارأى فِيهَا رُؤْيَة الفراعنة والجبابرة وَأَن رَأْي فِي بلدٍ مَوضِع أَو مَحَله إِنْسَان من الْجَبَابِرَة والفراعنة والأكاسره الَّذين هم فِي الْأَحْيَاء أَو فِي الْأَمْوَات فَإِنَّهُ يظْهر فِي تِلْكَ المحله أَو فِي تِلْكَ الْبَلَد كسير ذَلِك الْجَبَّار حَيا كَانَ أَو مَيتا وَلَو رأى ملكا دخل أَرضًا أَو بَلَدا فَإِنَّهُ ينَال قوما، هُنَاكَ ذل وقهر وَبعدهَا قو ضعفا لقَوْله تَعَالَى {إِن الْمُلُوك إِذا دخلُوا قَرْيَة أفسدوها} الْآيَة الْيَمين الصادقة من رأى أَنه حلف يَمِينا صَادِقَة فَإِنَّهُ يجْرِي على يَدَيْهِ أَمر يكون فِيهِ رضَا الله تَعَالَى أَو يُؤَدِّي أَمَانَة أَو شَهَادَة أَو كَانَ ذَلِك أَمَانًا لَهُ من أمرٍ أَو شيءٍ يخافه على مِقْدَار مَا رأى الْيَمين وَمن حلف يَمِينا كَاذِبَة يغْضب عَلَيْهِ رَئِيس أَو صديق أَو عمل عملا لَيْسَ لله فِيهِ رضَا أَو يذهب جَمِيع مَاله أَو غرب دَاره
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute