فِي الْمَنَام قَالَ الْمُسلمُونَ النِّكَاح ظفر الناكح بالمنكوح وكل نِكَاح يرى فِيهِ الْمَنِيّ فِي الْمَنَام فَهُوَ بَاطِل لقَوْل النَّبِي الرُّؤْيَا من الله والحلم من الشَّيْطَان فَمن نكح عدوه فَإِنَّهُ يَقْهَرهُ وَمن نكح أحدا من إخوانه وَصله ببر وإحسان وَقيل إِن من نكح صديقه اجْتمع هُوَ وإياه على مَعْصِيّة فَإِن لم يكن فَذَلِك بر وإحسان يصل إِلَى الْمَفْعُول بِهِ من الْفَاعِل وَمن نكح رجلا لَا يعرفهُ فَإِنَّهُ يسرف فِي مَاله لقَوْله تَعَالَى (أئنكم لتأتون الرِّجَال شَهْوَة من دون النِّسَاء بل أَنْتُم قوم مسرفون) وَمن رأى كَأَنَّهُ نكح أَبَاهُ فَإِنَّهُ بار بوالده وَلَا يرى هَذِه الرُّؤْيَا إِلَّا بار وَمن نكح أمه وَلم يكن عاقا فَإِنَّهَا يصلها ببر وَكَذَلِكَ كل ذِي محرم نَكَحَهَا فِي الْمَنَام إِذا لم ينزل الْمَنِيّ فَإِن أنزل فَإِن رُؤْيَاهُ نذارة من الله تَعَالَى فِي عقوق أَو مقاطعة وَمن رأى كَأَنَّهُ ينْكح بعض مَحَارمه من الْأَمْوَات فَإِنَّهُ يصلهم بببر كصدقة وَرَحْمَة وَإِن نكح غير ذَات الْمَحَارِم من الْأَمْوَات فَإِنَّهُ يظفر بِشَيْء قد أيس مِنْهُ وَمن رأى كَأَنَّهُ نكح أمه وَأَبوهُ بَاقٍ وَأمه بَاقِيَة فَإِنَّهُ يعادي أَبَاهُ وَإِن كَانَ الْأَب مَرِيضا وَرَأى كَأَنَّهُ نكح أمه فَإِن أَبَاهُ يَمُوت وَيقوم هُوَ مقَامه فِي الْبَيْت كَمَا كَانَ أَبوهُ وَهَذِه الرُّؤْيَا جَيِّدَة لمن كَانَ لَهُ صَنْعَة لِأَن الصَّنْعَة تسمى أما وَمن نكح امهِ وَهِي غَائِبَة عَنهُ فَإِنَّهُ يجْتَمع بهَا وَذَلِكَ من لفظ المجامعة وَمن كَأَنَّهُ ينْكح امهِ وَهِي فَوْقه وَهُوَ من تحتهَا فَإِنَّهُ يَمُوت لِأَن الأَرْض أم فَيصير تَحت الأَرْض ويعلو عَلَيْهِ ترابها وَقد جربت هَذِه الرُّؤْيَا كثيرا فِي المرضى فَوَقَعت بموتهم وَقيل من راى هَذِه الرُّؤْيَا وَهُوَ صَحِيح عَاشَ هنيا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.