يفْتَقر والكساء فِي الْمَنَام رجل رَئِيس وَهُوَ للتاجر والفقيه والامام بِمَنْزِلَة الحرفة الَّتِي هِيَ أَمَان من الْفقر وتقيه المكاره
وَمن رأى وسخا بكسائه فقد أَسَاءَ فِي معيشه ينقص فِيهَا جاهة
الْكَتف فِي الْمَنَام امْرَأَة وَقيل الكتفان تفسر بِالْقُوَّةِ فَمَا حدث فِيهَا من نقص أَو زِيَادَة فانسبه إِلَى قُوَّة الْإِنْسَان أَو إِلَى امْرَأَته
وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن رجلا رأى كَأَنَّهُ ينظر إِلَى كتفه فَلم يسْتَطع فَعرض لَهُ بعد الرُّؤْيَا عور بِعَيْنِه لِأَن الْأَعْوَر لَا يَسْتَطِيع النّظر إِلَى كتفه إِلَّا بِالْعينِ الَّتِي تلِي الْكَتف الَّذِي يرى النّظر اليه
كَنِيسَة وكنيسة النَّصَارَى تدل على دَار الْخمر وَالزمر والغناء وَقيل تدل على الْمقْبرَة وَالدَّار الَّتِي ترى فِيهَا وَمن دخل الْكَنِيسَة نَفرا للفراق وَكَانَ فِي حَرْب فَإِنَّهُ ينتصر
كَنِيسَة الْيَهُود ضَلَالَة فَمن رأى منزلَة صَار كَنِيسَة فَإِنَّهُ يُجَالس أهل الْبدع والأهواء وَرُبمَا غضب عَلَيْهِ رئيسه
وَكَذَلِكَ كَنِيسَة النَّصَارَى فَمن راى أَنه داخلها فَإِنَّهُ يصحب قوما ضلالا أَو يشابه اعْتِقَاده اعْتِقَاد النَّصَارَى
الْكفَالَة فِي الْمَنَام رزق لمن رأى كَأَن إنْسَانا كفله لقَوْله تَعَالَى (وكفلها زَكَرِيَّا كلما دخل عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَاب وجد عِنْدهَا رزقا) وَمن راى كَأَنَّهُ تكفل غَيره فَإِنَّهُ يسيء إِلَيْهِ فَإِن كفل صَبيا فَإِنَّهُ ينصح إنْسَانا لقَوْله تَعَالَى (هَل أدلكم على أهل بَيت يكفلونه لكم وهم لَهُ ناصحون) الكد فِي الْمَنَام رَاحَة فَمن رأى كَأَنَّهُ يكد فَإِنَّهُ يستريح الْكيس فِي الْمَنَام: رَاحَة فَمن رأى كيسه فَارغًا فقد عمره
الْكُرْسِيّ فِي الْمَنَام سرُور ومرتبة عاجلة لمن جلس عَلَيْهِ
الكليتين فِي الْمَنَام رجل ذُو بَأْس وَقُوَّة وَيجْرِي فِي عمل السُّلْطَان وَيخرج أَمْوَالًا ينفقها على النَّاس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.