وَمن رأى الشَّمْس وَتعلق بهَا فَإِنَّهُ ينَال خيرا من وزيره وَإِن رأى شمسا معلقَة بسلسلة ولي ولَايَة وَعدل فِيهَا
وَإِن قصد الشَّمْس وَقعد فِيهَا فَإِنَّهُ ينَال نعْمَة ومالا وَقُوَّة من الْملك
فَإِن أَضَاء شعاعها من الْمشرق إِلَى الْمغرب فَإِنَّهُ يملك مَا بَينهمَا إِن كَانَ أَهلا ويرزق علما وَيذكر بِهِ فِي الْخَافِقين
وَمن راى الشَّمْس طلعت عَلَيْهِ مضيئة فَإِن كَانَ واليا نَالَ قُوَّة فِي ولَايَته وَإِن كَانَ من الرّعية نَالَ رزقا حَلَالا
وَإِن كَانَت امْرَأَة رَأَتْ من زَوجهَا مَا تقر بِهِ عينهَا وَمن رأى بازغة فَإِنَّهُ يعبر بقول الْملك لقَوْله تَعَالَى (فَلَمَّا رأى الشَّمْس بازغة قَالَ هَذَا رَبِّي) وَمن رأى الشَّمْس طلعت فِي بَيته وَلَيْسَ لَهَا نور فَهِيَ زَوْجَة توسع عَلَيْهَا دنياها
وَإِن رَآهَا تَاجِرًا ربح فِي التِّجَارَة وَمن رأى الشَّمْس كَلمته نَالَ رفْعَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.