للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإذا ما عرتك في الغضب العزة فاذكر مذلة الاعتذار.

٧١- يشبه الغضب الذي لا سبب له بغضب الجلاد، وقيل: ثلاث لا يعرف لهن أصل: غضب الجلاد، وفرحة القواد، وشقشقة «١» البعير الهائج.

٧٢- من أطاع الغضب أضاع الأدب.

٧٣- لقمان: إذا أردت أن تؤاخي أخا فاغضبه، فإن أنصفك وهو مغضب فآخه، وإلا فاحذره.

٧٤- أبو هريرة: ليس الشديد بالصرعة «٢» ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.

٧٥- ابن مسعود: كفى بالرجل إثما أن يقال له إتق له الله فيغضب ويقول: عليك بنفسك.

٧٦- الأحنف: قوة الحلم على الغضب أفضل من قوة الانتقام.

وقال: كنّا نعد المروءة الصبر على كظم الغيظ، ومن لم يصبر على كلمة سمع كلمات.

٧٧- كان علي بن بكار «٣» إذا غزا لم يضحك، فقيل له: لم لا تضحك يا أبا الحسن؟ قال: إنما أغزو غضبا لله، والغضبان لا يضحك.

<<  <  ج: ص:  >  >>